السبت، 15 مارس 2008

حجر!


ذات مساء جئت ملقيا حجرك في بحيرة لي ساكنة..

ومع النهار..قصدت موليا

.ذهبت أنت ليبقى ما ألقيته في العمق, وعلى السطح دوائر لم تزل تتسع

كأنما حبك ذاك الحجر..وكأنما كان قلبي مستقره ومستودعه.

حبك يؤلمني..يجرح روحي

هلا ..استرددت حجرك, هلا ساعدتني...

فاني قد غرقت مع ذاك الحجر..ذات مساء


بقلم:dr.roufy