الخميس، 13 مارس 2008

ست مرات!



ست مرات




حين انتصرتْ

ما كنتُ ادري ان عينكِ دامعةْ

فلما بربكِ

قد رضيتي بأن اخوض المعركة

الداميةْ

الموجعةْ ؟

و لما بدوتِ لوهلةٍ

و كأنكِ بها قانعةْ ؟

و لما ارتديتِ الاقنعةْ ؟

و لما حكمتِ على كلانا بجولةٍ

من ينتصر فيها يفوزُ بقبلةٍ

و بموعدٍ ما اروعهْ

و الآن حين افوزُ اراكِ اليه مسرعةْ

لتضمدين الجرح و تسألي

إن كان حقاً يوجعهْ

ما كنتُ احسب انكِ

تبغين فوزاً زائفاً لحبيبكِ

يا خادعةْ

مهلاً تعالي و اهدئي

لا تحزني

اعلم بانك لا تزالي طامعةْ

في أن اعيدُ المعركة

حتى و ان كانت

إعادتنا لها ..السابعةْ




بقلم رجل المطر