
ست مرات
حين انتصرتْ
ما كنتُ ادري ان عينكِ دامعةْ
فلما بربكِ
قد رضيتي بأن اخوض المعركة
الداميةْ
الموجعةْ ؟
و لما بدوتِ لوهلةٍ
و كأنكِ بها قانعةْ ؟
و لما ارتديتِ الاقنعةْ ؟
و لما حكمتِ على كلانا بجولةٍ
من ينتصر فيها يفوزُ بقبلةٍ
و بموعدٍ ما اروعهْ
و الآن حين افوزُ اراكِ اليه مسرعةْ
لتضمدين الجرح و تسألي
إن كان حقاً يوجعهْ
ما كنتُ احسب انكِ
تبغين فوزاً زائفاً لحبيبكِ
يا خادعةْ
مهلاً تعالي و اهدئي
لا تحزني
اعلم بانك لا تزالي طامعةْ
في أن اعيدُ المعركة
حتى و ان كانت
إعادتنا لها ..السابعةْ
بقلم رجل المطر